jump to navigation

«يومُ الامتحانْ يكرمُ المرء أو يهانْ» أيآم المرآجعه .,! يناير 22, 2009

Posted by نسيم الصباح in حديثُ أيآمي ! ..
22 comments

 

d8b4d8b1d98ad8b9d987

 

 

 

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,.

 

رغم أنفي سوف أتركـ كتابة التدوينات لحين الإنتهاء من فترة ” الإمتحانات

 

أو ” الإختباصات ” :s

 

دعوآتكم بالتيسير ,

 

” يارب افتح على قلوبنا , اللهم لاسهل الا ماجعلته سهلا فأنت تجعل الحزن اذا شئت سهلا “

 

لماذا تحدث حالات استنفار في الأيام ماقبل الاختبارات ؟؟

 

لماذا نخاف منها ؟؟

 

فلنتوكل على ربنا , وبه نستعين ..

 

بالتوفيق لكل الطلااااب والطالبااات ..

 

مودتي ودمتم بخير لحين ألقاكم ..

 

:(

 

الشفاعه } ., يناير 15, 2009

Posted by نسيم الصباح in دروس في العقيده ...
11 comments

 

الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

 

 

” اللهم زدنا علما , اللهم علمنا ماينفعنا وانفعنا بما علمتنا “

 

” من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين “

 

كثير من الفتاوى التي تعرض على الشاشات وفي ” الراديو” اغلها او بالأصح جميعها عن امور العبادات المتعلقة بالصلاة والصيام والعمرة والحج , وعن أمور النساء وما يباح لهن بقيود وغيرها ..

لكن تقل الأسئلة التي عن ” العقيدة ” ..

 

هذا ماقالته أستاذتنا العقيده ..

 

 

لعلي انفعكم  وأفيدكم بشئ هنــا  ..

 

……..

 

d8a7d984d8b4d981d8a7d8b9d8a9

قوله : “والشفاعة التي ادخرها لهم حق كما روي في الأخبار”

 

شرح:

 الشفاعة أنواع منها ما هو متفق عليه بين الامة ومنها ما خالف فيه المعتزلة ونحوهم من اهل البدع :

 
النوع الأول:  الشفاعة الأولى وهي العظمة الخاصة بنبينا من بين سائر إخوانه من الأنبياء والمرسلين صلوات الله عليهم أجمعين في الصحيحين وغيرهما عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين أحاديث الشفاعة .

( احاديث الشفاعة العظمى طويله  وكثيرة لكن سأذكر حديث واحد فقط عليها )

قوله صلى الله عليه وسلم ” إن الشمس تدنو يوم القيامة حتى يبلغ العرق نصف الاذن فبينما هم كذالك استغاثوا بآدم ثم بموسى ثم بمحمد صلى الله عليه وسلم فيشفع ليقضى بين الخلق فيمشي حتى يأخذ بحلقة الباب فيومئذ يبعثه الله مقاما محمودا يحمده أهل الجمع كلهم “

 

النوع الثاني :  شفاعته في أقوام قد تساوت حسناتهم وسيئاتهم فيشفع فيهم ليدخلوا الجنة(وهي خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم),” الذين هم اهل الاعراف”

 

النوع الثالث: وفي أقوام آخرين قد أمر بهم الى النار ان لا يدخلونها (مشتركة بين الانبياء ) , لقول النبي صلى الله عليه وسلم ” امرّ بقوم بقوم قد أمر بهم الى النار فيقولون : يامحمد ننشدك الشفاعة , قال : فأمر الملائكة ان يقفوا بهم”  ثم ذكر شفاعته فيهم


النوع الرابع :شفاعته في رفع درجات من يدخل الجنة فيها فوق ما كان يقتضيه ثواب أعمالهم وقد وافقت (المعتزلة) على هذه الشفاعة خاصة وخالفوا فيما عداها من المقامات مع تواتر الاحاديث فيها  .

دعاؤه صلى الله عليه وسلم لأبي سلمة ” اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يارب العالمين “

 

النوع الخامس : الشفاعة في أقوام أن يدخلوا الجنة بغير حساب ويحسن أن يستشهد لهذا النوع بحديث عكاشة بن محصن حين دعا له رسول الله أن يجعله من السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب والحديث مخرج في الصحيحين
النوع السادس :الشفاعة في تخفيف العذاب عمن يستحقه كشفاعته في عمه أبي طالب أن يخفف عنه عذابه ثم قال القرطبي في التذكرة بعد ذكر هذا النوع فإن قيل فقد قال تعالى  ” فما تنفعهم شفاعة الشافعين “قيل له لا تنفعه في الخروج من النار كما تنفع عصاه الموحدين الذين يخرجون منها ويدخلون الجنة  ( منهم من قال انها خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم ومنهم من قال انها مشتركة  انها عامة مشتركة بين الانبياء )

 

النوع السابع: شفاعته أن يؤذن لجميع المؤمنين في دخول الجنة كما تقدم وفي صحيح مسلم عن أنس رضي الله عنه ان رسول الله قال أنا أول شفيع في الجنة ( خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم )

 

النوع الثامن :شفاعته في أهل الكبائر من أمته ممن يدخل النار فيخرجون منها وقد تواترت بهذا النوع الاحاديث وقد خفي علم ذلك على الخوارج والمعتزلة فخالفوا في ذلك جهلا منهم بصحة الأحاديث وعنادا ممن علم ذلك واستمر على بدعته وهذه الشفاعة تشاركه فيها الملائكة والنبيون والمؤمنون أيضا وهذه الشفاعة تتكرر منه أربع مرات ومن أحاديث هذا النوع حديث أنس ابن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله “شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي” رواه الإمام احمد رحمه

 

ثم إن الناس في الشفاعة على ثلاثة أقوال :

ق1: فالمشركون والنصارى والمبتدعون من الغلاة في المشايخ وغيرهم يجعلون شفاعة من يعظمونه عند الله كالشفاعة المعروفة في الدنيا

ق2 : والمعتزلة والخوارج أنكروا شفاعة نبينا وغيره في أهل الكبائر

ق3 : واما أهل السنة والجماعة فيقرون بشفاعة نبينا في أهل الكبائر وشفاعة غيره لكن لا يشفع أحد حتى يأذن الله له ويحد له حدا كما في الحديث الصحيح حديث الشفاعة “إنهم يأتون آدم ثم نوحا ثم ابراهيم ثم موسى ثم عيسى فيقول لهم عيسى عليه السلام اذهبوا الى محمد فإنه عبد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيأتوني فأذهب فإذا رأيت ربي خررت له ساجدا فأحمد ربي بمحامد يفتحها علي لا أحسنها الآن فيقول أي محمد ارفع رأسك وقل يسمع واشفع تشفع فأقول ربي أمتي فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة ثم انطلق فأسجد فيحد لي حدا “ذكرها ثلاث مرات .

 ”هذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

أنا جاهزه لأي شئ لم يتضح هنا ..

ألقــاكم بخير  ..

دمتم في طــاعة الله وحفظه ..